الأحداث المحليةالأحداث الوطنيةرياضةغير مصنف

حملة تضامنية واسعة على فايسبوك مع مصطفى العمراني

بقلم: خليل أهل بن الطالب -أكادير-

أثارت قضية احتجاز البطل مصطفى العمراني، على خلفية غرق 11 شخصا من متدربيه بشاطئ الصخيرات، الكثير من الجدل حول مدى مسؤولية المدرب عن الفاجعة.

مصطفى العمراني لا يزال محتجزا منذ تاريخ الفاجعة يومه الأحد 7 يونيو. يذكر أن الشاطئ غير محروس و لا يحتوي على أي لافتة توضح خطورته و تمنع السباحة فيه، و هذه مسؤولية الدولة بطبيعة الحال.

و تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامن واسعة جدا على عكس قنوات القطب العمومي المتكتمة و الغير معنية بقضية رأي عام تهز أركان البلاد بأكملها.

و من بين الحملات الناجحة و المؤثرة، نجد #حملة اطلاق سراح مصطفى العمراني التي تشهد دينامية كبيرة و تضامن لا مشروط من طرف أعضائه الذين يتزايدون بالمئات يوميا.

في هذه الحملة كما الحملات الاخرى نجد أعضاء متضامنين من كافة بقاع العالم و من مختلف أطياف المجتمع من فنانين، لاعبي كرة القدم، مدربي رياضة التايكواندو و أبطال وطنيين و دوليين في هذه الرياضة.

جدير بالذكر أنه يروج في الكواليس احتمال اطلاق سراح مصطفى اليوم أو غدا مع الابقاء على المتابعة، الشيئ الذي يرفضه النشطاء و يطالبون باسقاط التهمة عن المربي الفاضل و الأب المكلوم.