مدونات الأحداث

فن بلون العهر

جريدة الأحداث الإلكترونية / بقلم عبد الإله رشقي 

21796_704074939701883_1541180423180529186_n

هل نحن أمة أول بند في دستورها هو انها إسلامية وان القانون فوق الجميع وان للدولة مقدسات المساس بها، رغم هذا كله فنحن نجد ان بعض المجالات خرقت كل القوانين والثقافات والأعراف الدينية ومن بين هذه المجالات هناك مجال خلق ضجة كبيرة وهو المجال الفني وبالضبط مجال الأفلام السنيمائية التي ما فتئت تجردنا من كينونتنا الإسلامية وهويتنا العربية المحافظة وثقافتنا وحتى ديننا فاذا حاولت سرد بعض هذه الأفلام فالأكيد سنجد مجموعة من الأفلام التي ينطبق عليها قول عهر وبغي وفساد تحت غطاء الفن والأمثلة عديدة لهذه الأفلام ومن بينها على سبيل الذكر لا للحصر فلم على زوا، وفلم كزا نكرا، وفلم الخبز الحافي، وأفلام أخرى واخرها هذه  فلم الزين لي فيك الذي خرق بدوره القوانين المغربية و ضرب العرف والثقافة  المغربية بعرض الحائط بحيث نجد هناك ممارسات جنسية بالفاضح و هذه بحد ذاتها جريمة يعاقب عليها القانون  وأيضا نجد التنكيل وجعل المرأة هي جسد لإشباع رغبات الرجل و هنا التساؤل الذي يطرح نفسه اين هي المنظمات الحقوقية التي تطالب بالمساوات و عدم التعامل مع المرأة كجسد، لماذا لم يخرج ولا فرد منهم لكي ينتقد هذا الفلم و نجد ان الفلم يجسد ان المغرب هو بلد للدعارة وقبلة للسياحة الجنسية وهذا تشهير بالوطن وهو مس بالمقدسات لان الوطن هو من المقدسات وهنا ارجع  واسال من رخص لهذا الفلم ة أين هي الهاكا وأين هي وزارة الاتصال الوصي على هذا القطاع ومن الجهة الحكومية التي دعمته علما اننا دولة تسيرها حكومة ذات مرجعية اسلامية ، اما اذا رجعنا الى تفاصل الفلم فإننا نجد ان الكلام الساقط اكبر ميزة ميزته وهنا اعوذ وأتساءل مرة أخرى اذا ما طبق القانون كم هو جزاء أصحاب هذا الفلم في القانون المغربي اليس المس بمقدسات الدول وحدها هو جريمة عظمى  و ان ممارسة الدعارة هو جريمة ثانية اما اذا كان في اطار جماعي فحدث ولا حرج اما ختاما فأتوجه بالسؤال التالي الى الكل اين من يدافعون عن الدين وأين انتم أيها الحقوقيون المدافعون عن المرأة وحريتها وعدم اعتبارها  جسدا، اليوم كلنا معنيون من يدافع عن الدين، على هيبة الوطن، والحرية المطلق ها انتم أمام واقعة تجعلكم تتوحدون حول قضية تهمكم جميعا.