رياضةغير مصنفمدونات الأحداث

محمد عالي ملغاغ و مونية ملغاغ: فخر مدينة كلميم

بقلم: خليل أهل بن الطالب

دخلت مدينة كلميم التاريخ الرياضي الوطني من أوسع أبوابه، بعد أن تمت المناداة على البطلة الواعدة مونية ملغاغ لحمل قميص المنتخب الوطني للتايكواندو، فأصبح لمدينة كلميم ممثلين إثنين داخل المنتخب الوطني للكبار، محمد عالي ملغاغ و الذي التحق بهذا الأخير منذ سنوات طويلة و الآن مونية الأخت الصغرى لمحمد عالي تلتحق بدورها بأخيها.

في أي دولة تحترم مواهبها و رياضيها، ستجد أن المسؤولين في المدينة يستقبلون الأبطال في عودتهم و ينظمون المآدب على شرفهم و يخصصون لهم المنح لإعانتهم على الإستعداد الجيد و التدريب اليومي المضني جسديا و ماديا.

لا شيئ من هاذا في مدينة كلميم، فالمسؤولين فيها نوعان، طائفة لا تفقه في الرياضة و لا في المواهب و طائفة تتجاهل الأبطال و المواهب و تمجد المحابين و المقربين و تمنحهم الدعم اللوجيستي و المادي بسخاء مريب و مشبوه.

من هذا المنبر ندعوا الغيورين على بلدهم أن يهتموا قليلا بمواهبنا و طاقاتنا، و ندعوا المسؤولين عن الرياضة و المسؤولين عن الشأن العام  بمدينة كلميم بشكل خاص إلى ترك الجري وراء مصالحهم الشخصية و الالتفات قليلا لمصلحة المواطنين و إيلاء الأهمية للأنشطة الرياضية بالمنطقة.

جدير بالذكر أن البطلة مونية ملغاغ انهت بالأمس معسكرها الإعدادي مع المنتخب الوطني بمركز مولاي رشيد استعدادا للإستحقاقات الدولية القادمة، خاصة بطولة العالم 2015 بروسيا و الألعاب الأولمبية بريو ديجانيرو 2016، فيما يخص البطل محمد عالي فهو في طور التحضير للدوري المفتوح ذو العشر نقاط الذي سيقام بكاليفورنيا في شهر يوليوزلذا نقدم الشكر الجزيل للإطار الوطني حسن اسماعيلي على وضعه الثقة في البطلين مونية و محمد عالي كما ننوه بالكفاءة العالية لهذا المدرب ذو الخبرة الطويلة في رياضة التايكوندو عامة و في تدريب المنتخب الوطني بصفة خاصة.